الزلازل : هي واحدة من الكوارث البيئية التي تحصل في العديد من المناطق في العالم وتؤدي الى الكثير من الاضرار للبيئة وللإنسان، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر الزلازل على الصحة الجسدية والعقلية للأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق، خاصةً إذا كانوا قد تعرضوا للزلازل أو إذا كانوا يعيشون في منطقة لها تاريخ من الزلازل.
من آثار الزلازل على الصحة مرض الزلزال، المعروف أيضًا باسم متلازمة الزلزال أو الدوار الحركي، داء الزلازل هو شكل من أشكال دوار الحركة يتميز بأعراض مثل الدوخة والغثيان والصداع التي تحدث بعد التعرض للزلازل.
في هذا المقال، سوف نتحدث عن الزلازل ومرض الزلازل، ونناقش أسبابها وأعراضها وخيارات العلاج، سنشرح أيضًا كيف يمكن للناس تحسين صحتهم وتقليل تأثير الزلازل عليهم.
في البداية، كيف تحصل الزلازل ؟
الزلزال هو ظاهرة طبيعية تنتج عن حركة الصخور في القشرة الأرضية على طول الشقوق أو الصدوع. يمكن أن تحدث هذه الحركة بسبب عوامل مختلفة ، مثل النشاط البركاني أو تحرك الصفائح التكتونية. تنتقل الطاقة المنبعثة خلال هذه الحركة من خلال الموجات الزلزالية ، والتي يمكن أن يشعر بها الناس على أنها اهتزازات.
يمكن أن تختلف الزلازل في شدتها، بدءًا من الهزات الخفيفة التي بالكاد يمكن إدراكها إلى الزلازل القوية التي يمكن أن تسبب أضرارًا واسعة النطاق وخسائر في الأرواح، يعتمد حجم الزلزال على عدد من العوامل، بما في ذلك قوة الحركة التكتونية، وعمق مركز الزلزال ، ونوع التربة والصخور التي تنتقل عبرها الموجات الزلزالية، الزلازل هي جزء طبيعي من العمليات الديناميكية التي تشكل سطح الأرض، لكن قوتها التدميرية يمكن أن يكون لها تأثير عميق على السكان والبنية التحتية، ولها تأثير على الإنسان جسديا ونفسيا، حيث انها تسبب ما يعرف بدوار الزلازل.
دوار الزلازل :
يعد داء الزلازل ظاهرة شائعة بعد التعرض للزلازل القوية، ولكن يمكن أن يحدث أيضًا بعد التعرض لزلازل أضعف أو حتى بعد مشاهدة زلزال محاكى، يحدث هذا بسبب عدم التوافق بين الجهاز الدهليزي للجسم والجهاز البصري، يساعد الجهاز الدهليزي في الحفاظ على التوازن ولكن أثناء الزلزال ، قد يشعر الجسم بالحركة على الرغم من أن الجهاز البصري لا يشعر بذلك، يؤدي عدم التطابق هذا إلى ظهور أعراض داء الزلزال.
تشمل أعراضه:
1-الدوخة والغثيان.
2- الصداع وعدم الثبات.
يمكن أن تستمر هذه الأعراض من بضع دقائق إلى عدة أيام، اعتمادًا على شدة الزلزال واستجابة الفرد لها، في بعض الحالات، يمكن أن يتطور داء الزلازل إلى حالة أكثر خطورة تسمى اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
لعلاج داء الزلزال، من المهم اتخاذ خطوات للتحكم في الأعراض، قد يشمل ذلك:
1- تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية للصداع والدوخة.
2- وشرب الكثير من الماء.
3- الحصول على قسط كبير من الراحة، في بعض الحالات، قد تتطلب الأعراض الأكثر خطورة استخدام الأدوية الموصوفة أو التدخل الطبي.
بالإضافة إلى العلاج، هناك أيضًا خطوات يمكن للأشخاص اتخاذها لتقليل مخاطر الإصابة بداء الزلزال، ويشمل ذلك:
1- البقاء على اطلاع دائم بشأن الزلازل وأسبابها.
2- اتخاذ خطوات لتقليل التوتر والقلق.
3-يمكن أيضًا ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق واليوجا، للمساعدة في تهدئة عقولهم وأجسادهم أثناء وبعد الزلازل.
في الختام، يمكن أن يكون للزلازل ومرض الزلازل تأثير كبير على صحة ورفاهية أولئك الذين يعانون منها، من خلال فهم أسباب داء الزلازل أعراضه وعلاجاته، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات لتقليل مخاطر الإصابة بهذه الحالة، يمكن للأشخاص حماية صحتهم ونوعية حياتهم بشكل أفضل أثناء الزلازل وبعدها.