اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD)، ماذا تعرف عنه؟

Image

هل يصيب اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD) البالغين؟



  • عدد الزيارات ( 274 )
  • تاريخ النشر: 16 / ديسمبر/ 2024

من المتعارف عليه أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ال (ADHD) هو اضطراب منتشر بين الأطفال والذي يبرر تصرفاتهم وسلوكياتهم صعبة الضبط في الكثير من الأحيان، لكن هل فكرت يوماً أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ال (ADHD) من الممكن أن يصيب البالغين أيضاً؟

يمكن أن يصاب البالغون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أيضًا حيث أن حوالي 4 ٪ إلى 5 ٪ من البالغين في الولايات المتحدة مصابون به، لكن القليل من البالغين يتم تشخيصهم أو علاجهم.

كل شخص بالغ مصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه كان يعاني منه في طفولته، ربما تم تشخيص البعض في طفولتهم، لكن ربما لم يتم تشخيص البعض عندما كانوا صغارًا ولم يكتشفوا إلا في وقت لاحق في حياتهم.

ماهي أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ال (ADHD) عند البالغين؟

إذا كنت مصابًا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين، فقد يكون من الصعب عليك:

1-اتباع التعليمات

2- تذكر المعلومات

3- وتنظيم المهام

4- انجاز من العمل في الوقت المحدد

ويمكن أن تزداد هذه الأعراض سوءًا أو تتحسن بمرور الوقت وقد تسبب مشاكل في المنزل أو في العمل أو في المدرسة، ولكن من الممكن أن يتم علاج هذا الاضطراب وتعلم طرق التنظيم والادارة أو التكيف معه و تحقيق النجاح .

يواجه البالغون المصابون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ال (ADHD) العديد من التحديات، إذا كنت مصابًا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD) ، فقد تواجه:

  • القلق.
  • الملل المزمن.
  • النسيان.
  • الكآبة.
  • صعوبة في التركيز عند القراءة.
  • صعوبة في السيطرة على الغضب.
  • مشاكل في العمل.
  • الاندفاع.
  • انخفاض تحمل الإحباط.
  • تدني احترام الذات.
  • تقلب المزاج.
  • مهارات تنظيمية ضعيفة.
  • التسويف.
  • مشاكل في العلاقات.
  • تعاطي المخدرات أو الإدمان.
  • دافع منخفض لإنجاز الأهداف.

قد تؤثر الأعراض عليك كثيراً او حتى من الممكن الا تزعجك وتختلف من ناحية وجودها طوال الوقت أو في أوقات محددة، حيث تعتمد على الظروف المحيطة بك .

لا يوجد شخصان مصابان باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD)متشابهان تمامًا، إذا كنت مصابًا باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD)، فقد تتمكن من التركيز إذا كنت مهتمًا أو متحمسًا لما تفعله، لكن بعض الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يجدون صعوبة في التركيز تحت أي ظرف من الظروف، يبحث بعض الناس عن التحفيز، لكن البعض الآخر يتجنبه، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون بعض الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه معادين للمجتمع، و يمكن أن يكونوا اجتماعيين للغاية وينتقلون من علاقة إلى أخرى.

ماهي طرق علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD)لدى البالغين؟

يمكن أن تشمل خطط العلاج الادوية أو العلاج السلوكي الحصول على دعم الأسرة.

يمكن لهذه الخطط مساعدتك معًا في العثور على طرق جديدة للقيام بأشياء يمكن أن تجعل الحياة اليومية أسهل، يمكن أن يجعلك ذلك تشعر بتحسن بشكل عام وتشعر بتحسن تجاه نفسك.

من المهم التأكد من حصولك على فحص كامل من قبل الطبيب، ذلك لأن الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD)غالباً ما يواجهون اضطرابات أخرى أيضاً، قد يكون لديك أيضًا صعوبة في التعلم أو القلق أو أي اضطراب مزاجي آخر أو اضطراب الوسواس القهري او الاعتماد على المخدرات أو الكحول.

هناك العديد من الأدوية التي تستخدم لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)لدى البالغين:

المنشطات: غالباً ما يوصف للبالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)الأدوية المنشطة، وتشير الدراسات إلى أن حوالي ثلثي البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD) والذين يتناولون هذه الأدوية لديهم تحسن كبير في أعراضهم.

من أمثلة الأدوية المنشطة:

  • ديكسميثيلفينيديت ( فوكالين )
  • ديكستروأمفيتامين ( ديكسيدرين )
  • الأمفيتامين / ديكستروأمفيتامين (أديرال ، أديرال XR)
  • ليسديكسامفيتامين ( فيفانس )
  • ميثيلفينيديت ( دايترانا، كونسيرتا، كويلفانت إكس آر، ميتادات، ميثيلين، ريتالين)

لكن المنشطات ليست دائمًا مثالية ففيها العديد من السلبيات:

  • الإدمان: المنشطات هي مواد خاضعة للرقابة، و هذا يعني أنه يمكن أن تتم إساءة استخدامها، حيث يعاني بعض البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD) من مشاكل تعاطي المخدرات.
  • من الصعب تذكر تناولها: قد تتلاشى أنواع المنشطات قصيرة المفعول (مقابل طويلة المفعول) بسرعة، نظرًا لأن الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD)يمكن أن يواجهوا مشكلة في النسيان، فإن تذكر تناولهم عدة مرات في اليوم يمكن أن يمثل تحديًا.
  • صعوبة توقيت أخذ الدواء: حيث أن الشخص الذي يقرر التوقف عن أخذها في النهار، قد يواجه صعوبة في التركيز على القيام بالأعمال المنزلية، أو دفع الفواتير، أو مساعدة الأطفال في أداء الواجبات المنزلية، أو القيادة، ولكن إذا أخذوها في وقت لاحق من اليوم، فقد يميلون إلى استخدام الكحول أو أشياء أخرى "للاسترخاء".

قد يوصي الأطباء أيضًا بأدوية غير منشطة لتتناولها، إما بمفردها أو مع منبه ومنهم:

  • أتوموكستين ( ستراتيرا )
  • كلونيدين (كابفاي)
  • جوانفاسين ( إنتونيف )
  • العلاجات السلوكية الأخرى:

العلاج المعرفي والسلوكي: يمكن أن يساعد في تعزيز الثقة بالنفس واحترام الذات والتكيف مع الاضطراب للقيام بالمهام اليومية.

تدريب الاسترخاء وإدارة الإجهاد: يساعد في تقليل القلق والتوتر.

التدريبات الحياتية: قد تساعدك على تحديد الأهداف، بالإضافة إلى أن مساعدتك على تعلم طرق جديدة للبقاء منظمًا في المنزل والعمل.

التدريب أو التوجيه الوظيفي: هذا يمكن أن يساعد في دعمك في العمل، يمكن أن يساعدك في الحصول على علاقات عمل أفضل ويمكن أن تساعدك في الأداء أثناء العمل.

التربية الأسرية والعلاج: يمكن أن يساعدك ذلك وأحبائك على فهم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه(ADHD) بشكل أفضل، و يمكن أن يساعدك أيضًا في إيجاد طرق لتقليل مدى تأثيره على حياة الجميع.

من المهم الاهتمام بالصحة النفسية ومتابعة الطبيب عند اللزوم حتى لا تؤثر الاضطرابات على حياتك وإنجازاتك وسعادتك.