يُعد الصرع أكثر شيوعًا من مرض باركنسون، الشلل الدماغي، التصلب المتعدد، والحثل العضلي (ضمور العضلات) معًا، وهو رابع أكثر اضطرابات الدماغ شيوعًا بعد الصداع النصفي والسكتة الدماغية ومرض الزهايمر، ولكن لا يزال يُساء فهمه على نطاق واسع، على سبيل المثال، يعتقد معظم الناس أن النوبات تشنجية، لكن الصرع يُمكن أن يتَّخذ أشكالًا عديدة ويُؤثر على الأشخاص بشكل مُختلف تمامًا.
نظرًا لأن الصرع يعني اضطراب النوبات، يُعاني الأشخاص المصابون بالصرع من نوبات متكررة لا يُمكن التنبؤ بها، يُشار إلى النوبة من الناحية الطبية على أنها اندفاع النشاط الكهربائي في الدماغ، وتؤثر على حوالي 1 من كل 100 شخص، لذلك ربما تعرف شخصًا واحدًا على الأقل مُصابًا بالصرع.
الصرع
- الصرع هو اضطراب عصبي (الجهاز العصبي المركزي) حيث تُعطي مجموعة الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ إشارات غير طبيعية، مما يُؤثر على النمط الطبيعي لنشاط الخلايا العصبية.
- يُصبح نشاط الدماغ غير طبيعي، مما يتسبَّب في فترات من السلوك أو النوبات غير العادية، وتشنُّجات عضلية، وفي بعض الأحيان فقدان الوعي والأحاسيس.
- يُمكن أن تُسبّب اضطرابات الدماغ المختلفة الصرع والنوبات التي قد تكون مُهدّدة للحياة أحيانًا.
- إذا تعرضت لنوبة واحدة، فهذا لا يعني أنك مصاب بالصرع، يتطلب الصرع نوبتين غير مبررة على الأقل.
أنواع نوبات الصرع
يتم تصنيف الصرع حسب أنواع النوبات التي تُسبّبها.
هناك أربعة أنواع رئيسية من الصرع:
- الصرع البؤري Focal epilepsy: يُسبّب الصرع البؤري نوبات بؤرية تحدث في جانب واحد من الدماغ.
- الصرع المُعمَّم Generalized epilepsy: يُسبّب الصرع المعمّم نوبات معممة تحدث على جانبي الدماغ.
- الجمع بين الصرع المُعمَّم والبؤري: يتسبَّب هذا النوع من الصرع في حدوث نوبات بؤرية ونوبات صرع عامة.
- غير معروفة: إذا لم تكن هناك معلومات كافية لتحديد نوع النوبة، يتم تصنيفها على أنها غير معروفة.
نظرًا لأن أنواع الصرع المختلفة تتطلَّب خطط علاج مختلفة، فمن المهم تحديد نوع الصرع الذي تُعاني منه.
يُمكن للطبيب القيام بذلك من خلال الاختبارات التالية:
- تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG): يقيس المجالات المغناطيسية التي أنشأتها الخلايا العصبية في الدماغ، غالبًا ما يتم استخدامه مع فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم وظائف المخ، كما يُظهر للأطباء مكان بدء النوبات.
- رسم الخرائط الإحصائية (SPM): يُعد هذا الاختبار طريقة لمقارنة نشاط دماغك مع نشاط الأشخاص غير المصابين بالصرع، يُساعد الطبيب على تحديد منطقة الدماغ التي تحدث فيها النوبة، يتم استخدامه في الغالب لأغراض البحث.
- تحليل CURRY: هو نوع من تقنيات التحليل، فهو يجمع البيانات من اختبارات EEG، MEG واختبارات التصوير للكشف عن مكان حدوث النوبات، مثل SAM، يتم استخدامه في الغالب للبحث فقط، ولا يتم استخدامه في الممارسة العملية.
الأعراض
- تتضمن النوبات نشاطًا كهربائيًا غير طبيعي يُمكن أن ينتج عنه تغيرات في الوعي والنشاط الحركي والنشاط الحسي والسلوك.
- يُمكن أن تختلف الأعراض التي تحدث بشكل كبير من مريض لآخر وتعتمد بشكل عام على نوع النوبة أو الصرع.
- العرض الرئيسي للصرع هو النوبات المتكررة.
- إنه يؤثر على الجسم على المستويين الجسدي والعقلي كالتالي:
تشمل الأعراض العقلية ما يلي:
- فقدان الوعي بالمحيط (الإغماء).
- فقدان مؤقت للذاكرة.
- الخوف أو القلق.
- ضوء ساطع.
- رؤية مشوشة.
- هلوسة بصرية.
- ضعف السمع، قد يكون الصوت غريبًا أو مختلفًا.
- رائحة غير عادية.
تشمل الأعراض الجسدية ما يلي:
- الحركات اللاإرادية في الذراعين والساقين (التشنجات).
- رعشة، وخز، أو حركات ارتجاجية.
- صعوبة الكلام.
- يُمكن أن يؤدي وميض الجفون إلى تحول العين إلى جانب واحد أو النظر إلى الأعلى أو التحديق.
- الحركة أو انخفاض قوة العضلات.
- تصلب العضلات أو توترها.
- تتكرر الحركات التلقائية (الغير إرادية) وتشمل الوجه أو اليدين أو القدمين مثل:
- تشقق الشفاه أو مضغها.
- عضة اللسان (إذا كانت عضلات الأسنان مشدودة).
- المصافحة المتكررة للأيدي، أو اللعب بالأزرار أو الأشياء الموجودة في اليدين.
- المشي أو الجري.
- تغيرات في لون البشرة (فاتح أو باهت).
- فقدان السيطرة على البول أو البراز.
- قد يكون المريض أكبر أو أنحف من المعتاد.
- ضيق في التنفس.
- تسارع ضربات القلب.
في حالة ظهور واحدة أو أكثر من الأعراض السابقة يجب على الشخص مراجعة الطبيب، خاصة إذا تكررت.
أسباب الصرع
ما يقرُب من نصف المصابين بالصرع لا يعرفون أبدًا سبب الصرع لديهم، يُمكن أن تزيد العوامل التالية من خطر التعرض لحدوث اضطرابات الصرع والنوبات، وهي كالتالي:
- الوراثة: يُمكن أن يكون الصرع وراثيًا، حيث هناك حوالي 5000 جين قد يؤدي إلى الإصابة بالصرع.
- الالتهابات: قد تؤدي العدوى في النخاع الشوكي أو الدماغ نفسه إلى الإصابة بالصرع. يكون الشخص الذي يُعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أو حالة تترك ندبات على الدماغ معرضًا لخطر الإصابة بنوبات صرع في المستقبل.
- إصابات الرأس: يُمكن أن تُسبّب إصابات الرأس الشديدة مثل: متلازمة رعشة الطفل أو الصدمة الناتجة عن حوادث السيارات أو السقوط، في الإصابة بالصرع.
- تلف في الدماغ: من المُحتمل أن تؤدي السكتات الدماغية، الأورام، نقص الأكسجة، تعاطي المخدرات، مرض الزهايمر، وغيرها من الحالات التي تُتلف الهياكل أو إمدادات الدم في الدماغ إلى حدوث نوبات.
- الأمراض المُعدية: يُمكن أن يؤدي التهاب السحايا والإيدز والتهاب الدماغ الڤيروسي إلى الإصابة بالصرع.
- إصابة ما قبل الولادة: يُمكن أن يؤدي تلف الدماغ الناتج عن بعض العدوى للأم أثناء الحمل أو نقص الأكسجين أو سوء التغذية إلى الإصابة بالشلل الدماغي أو الصرع عند الأطفال.
- اضطرابات النمو: يُمكن أن يكون الصرع ناتجًا عن اضطرابات النمو، مثل الورم العصبي الليفي والتوحد.
- ارتفاع أو انخفاض السكر في الدم والاختلالات الكيميائية الحيوية الأخرى.
قد يكون هناك بعض العوامل الأخرى التي تُسبّب النوبات مثل:
- المرض أو الحمى.
- قلة النوم.
- الضغط العصبي.
- الأضواء الساطعة.
- الكافيين والكحول وبعض الأدوية والعقاقير.
- تخطي الوجبات أو الإفراط في الأكل.
مما سبق، يتضح أنه قد لا يكون تحديد سبب النوبة مهمة سهلة؛ حيث غالبًا ما توجد مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى حدوث نوبة.
هل يُمكن منع الصرع؟
يُمكن المساعدة في منع النوبات عن طريق تناول الأدوية وتجنب المحفزات، غالبًا ما تتضمن المحفزات ما يلي:
- قلة النوم.
- غياب أو الكثير من الأدوية المضادة للصرع.
- الإجهاد الجسدي والعاطفي.
- التغيرات الهرمونية بسبب الدورة الشهرية.
- حُمى.
- تعاطي الكحول أو المخدرات.
- الأضواء الساطعة.
- مادة الكافيين.
- وجبات مفقودة.
- الإصابة بعدوى.
- القيء أو الإسهال أو الإمساك.
- تغيرات شديدة في درجة الحرارة.
- الحساسية.
علاج الصرع
- يُمكن لمعظم المصابين بالصرع التحكم في نوباتهم عن طريق استخدام الأدوية المضادة للصرع وتجنُّب المحفزات.
- يعتمد نوع الأدوية التي يحتاجها المريض على عدة أشياء مثل العمر وأنواع النوبات التي يُعاني منها.
- تتطلَّب العديد من الأدوية المضادة للصرع اختبارات الدم للتأكد من أن مستويات الدواء في الدم ليست منخفضة جدًا أو مرتفعة جدًا أو تُسبّب مشاكل طبية أخرى.
تجري دراسة بعض العلاجات الجديدة للصرع وتشمل:
- تحفيز العصب المبهم Vagus nerve stimulation VNS:
- يعمل جهاز تنظيم ضربات القلب الموجود تحت الجلد على تحفيز العصب المبهم بانتظام.
- إذا شعر المريض بنوبة قادمة، فيمكنه تنشيط الجهاز لزيادة وتيرة التحفيز.
- غالبًا ما يُعطى جنبًا إلى جنب مع مضادات الصرع.
- بطارية تدوم حتى 10 سنوات.
- التحفيز العميق للدماغ Deep brain stimulation DBS:
- يتم زرع أقطاب كهربائية في الدماغ لتقليل النشاط الكهربائي غير الطبيعي المرتبط بالنوبات.
- يتم التحكم فيه بواسطة جهاز خارجي مزروع تحت الجلد في الصدر، وعادة ما يتم تشغيله بشكل دائم.
- هناك مخاوف بشأن تأثيرات إجراء التحفيز العميق للدماغ، بما في ذلك النزيف في الدماغ والاكتئاب وعجز الذاكرة.
- الجراحة:
- إزالة جزء من الدماغ يُسبّب النوبات.
- لا يُمكن إزالته إلا إذا كان الإجراء لن يُسبِّب أي خسائر كبيرة في وظائف المخ.
- تشمل المخاطر مشاكل في الذاكرة والسكتة الدماغية.
- 70٪ من الأشخاص الذين خضعوا للجراحة أصبحوا خاليين من النوبات.
- النظام الغذائي (حمية):
- يُستخدم بشكل خاص في الأطفال الذين يصعب السيطرة على نوباتهم ولا يستجيبون للأدوية.
- النظام الغذائي الكيتو Ketogenic diet، غني بالدهون وقليل الكربوهيدرات والبروتين، يُغيّر التركيب الكيميائي للدماغ.
- يتم تجنّبه عند البالغين بسبب الآثار الصحية للنظام الغذائي عالي الدهون.
- الأدوية المضادة للصرع AEDs:
- ما يقرب من 70 ٪ من المرضى قادرون على التحكم في نوباتهم باستخدام الأدوية المضادة للصرع.
- أمثلة على الأدوية المضادة للصرع: topiramate, sodium valproate, oxcarbazepine, ethosuximide, carbamazepine, lamotrigine, levetiracetam.
- ثلاث فئات آلية عمل رئيسية:
- توهين النقل العصبي الاستثاري بواسطة تقليل ال glutamate.
- تعزيز النقل العصبي المُثبِّط بواسطة تنشيط ال GABA.
- التعديل على قنوات الصوديوم، أو البوتاسيوم، أو الكالسيوم المتواجدة في أغشية الخلايا العصبية، حيث تلعب هذه القنوات دورًا رئيسيًا في نقل الإشارات العصبية.
ما هو القادم؟
- تُحدِّد الأبحاث الوراثية الآن أهدافًا جديدة للأدوية المضادة للصرع تتجاوز مجرد القنوات الأيونية وإشارات GABA و الغلوتامات.
- على سبيل المثال، تم العثور على طفرات جديدة في القنوات غير الأيونية، مثل mTORopathies، والتي يُمكن استهدافها بأدوية العلاج الكيميائي.
- تشمل الأهداف الأخرى لتطوير الأدوية إعادة تشكيل الكروماتين وتنظيم النسخ.
- تُشير الأبحاث إلى أنَّ cannabidiol (مادة كيميائية في نبات cannabis sativa) يُمكن أن يُقلّل من تكرار النوبات في الصرع شديد المقاومة للعلاج، ولكن البحث محدود وهناك مخاوف بشأن ملف أمان cannabidiol، خاصة عند الأطفال والشباب.
مضاعفات الصرع
يُمكن أن يؤثر الصرع على حياتك فقد تشعر بالقلق أو الاكتئاب عند تشخيصك لأول مرة.
- يُمكن أن تؤدي النوبات إلى ظروف خطيرة مثل:
- الهبوط (السقوط): مما قد يؤدي إلى إصابة الرأس أو كسر عظم.
- الغرق: قد يغرق المصاب بالصرع أثناء الاستحمام أو السباحة إذا حدثت نوبات مُفاجئة أثناء وجوده في الماء.
- الحوادث: قد تكون النوبة المصحوبة بفقدان الوعي أو التحكم، خطيرة أثناء القيادة ومُميتة.
- مشاكل الصحة العاطفية: من المرجح أن يُعاني الأشخاص المصابون بالنوبات من مشاكل نفسية مثل الإكتئاب والقلق، ويُمكن أن تكون المشكلة نفسها نتيجة للآثار الجانبية للدواء بالإضافة إلى الصعوبات في التعامل مع الحالة.
الإسعافات الأولية للصرع
وقت النوبة
- وقّت مدة النوبة
- دع النوبة تأخذ مجراها.
إبقاء المصاب بعيدًا عن المخاطر
- نقل أي مخاطر بعيدًا عن المكان
- وضع وسادة تحت رأسه
- التأكد من عدم وجود شئ يُعيق التنفس.
لا تُقيِّد تحركاتهم
- لا تكبح جماحهم، ولا تضع أي شئ في أفواههم.
ابق معهم
- طمأنتهم
- البقاء معهم حتى يتعافوا تمامًا
- بعد النوبة، ضعهم في وضعية الشفاء (إذا كانوا على الأرض).
سجِّل ما حدث
- قم بتضمين ما حدث قبل النوبة وأثناءها وبعدها.
قُم بطلب المساعدة أو باستدعاء سيارة إسعاف في حالة:
- كانت هذه هي نوبة الصرع الأولى للمصاب.
- كان المصاب لا يتنفس، أو كان هناك لون أزرق حول الشفاه.
- استمرت النوبة لأكثر من 5 دقائق.
- عدم وجود استجابة للمصاب بعد توقف النوبة.
- تعرض المريض لإصابة أثناء النوبة.
الصرع ودور الصيدلي
- الصرع مرض مزمن لا يزال يُمثّل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا.
- على الرغم من أن الأدوية المضادة للصرع الأحدث تهدف إلى زيادة معدلات نجاح العلاج وتقليل مخاطر الآثار الضارة، فإن الحاجة إلى تحسين نتائج المرضى تظل قوية.
- يُمكن للصيادلة أن يلعبوا دورًا مهمًا في تحسين العلاج لمرضى الصرع.
- من المهم تقديم المشورة للمرضى بشأن الآثار الضارة المُحتملة.
- يجب تثقيف المرضى وأفراد الأسرة حول الآثار الجانبية المتوقعة للجهاز العصبي المركزي والآثار الجانبية المعرفية، وردود الفعل الجلدية المُحتملة، وخطر السلوك الانتحاري، يجب أن يُعالِج تثقيف المريض أيضًا أهمية الالتزام بالأدوية.
- يجب مراجعة ملف تعريف الأدوية للمرضى؛ لمعرفة التفاعلات الدوائية المُحتملة، ويجب التوصية بتعديلات الجرعة أو الأدوية البديلة إذا لزم الأمر.
- بالإضافة إلى ذلك، يُمكن للصيادلة تقديم المشورة للأطباء بشأن مراقبة الأدوية العلاجية المناسبة.
نصائح نمط الحياة لمريض الصرع
- خذ دوائك بنصيحة الطبيب.
- تحديد مُسبّبات الصرع (مثل التوتر).
- الحصول على قسط كاف من النوم.
- القيام بالتمارين.
- الحد من التوتر.
- تجنب الكحول والمخدرات.
- تجنُّب الأضواء الساطعة والمحفزات البصرية الأخرى.
الصرع والاكتئاب
- يكاد يكون من المستحيل التحدث عن الصرع دون ذكر الاكتئاب، هُناك رابط معقد بين الاثنين ويُمكن أن يُشبه إلى حد ما مُفارقة البيضة والدجاجة.
- قد يبدأ المصابون بالصرع بالاكتئاب بعد التشخيص، وقد يُعاني البعض الآخر بالفعل من الاكتئاب قبل تشخيص الصرع.
- ربما يُعاني شخص ما بالفعل من الاكتئاب، ويشعر أيضًا بالحزن في الحياة اليومية، وقد يُصاب لاحقًا بالصرع.
- إذا كان هذا هو الحال، فإن التكيُّف مع الحالة الذهنية للشخص، وفقدان الذاكرة ومستويات الطاقة المنخفضة قد يكون من الصعب قبولها وإدارتها، مما يؤدي إلى مزيد من الأسباب لمشاكل الصحة العقلية.
- قد يُنظر إلى الصرع والاكتئاب على أنهما عائقان أمام العمل بسبب عدم فهم ماهية الصرع وأنواع النوبات وكيف يؤثر ذلك أو لا يؤثر على الدور الوظيفي لشخص ما.
- يفترض العديد من أرباب العمل، بسبب الجهل، أن جميع نوبات الصرع هي نوبات التوتر الارتجاجية، كما أنَّهم غير متعلمين بما يكفي ليعرفوا أن الصرع يُمكن السيطرة عليه من خلال الأدوية.
- يُمكن أن يؤدي عدم العمل، والضغوط المالية، والشعور بعدم الجدوى إلى الاكتئاب لدى العديد من المُصابين بالصرع.
- يُمكن أن يُسبِّب الاكتئاب الحزن والغضب، ويُمكن أن يُؤثِّر على عادات النوم والأكل ويكون له تأثير ضار على العلاقات الماضية والحالية والمستقبلية.
- كلما كان الصرع أكثر شدة، يُمكن أن يكون الاكتئاب أكثر حدّة، والعكس صحيح، إذ يُمكن للأشخاص المصابين بالاكتئاب أن يُصابوا بالصرع أحيانًا.
- عندما يحدث كل من الصرع والاكتئاب يُشار إليه عادةً بإسم "المرض المشترك".
- القاسم المُشترك بين الصرع والاكتئاب هو قلة الفهم ووصمة العار المرتبطة والإحساس بالعزلة عن بقية المجتمع، يُؤدي الشعور بسوء الفهم والتهميش إلى تفاقم الشعور باليأس والكآبة.
- من المهم جدًا أن ننشر الوعي لكلتا الحالتين، للتراجع عن الأساطير التي يتم تداولها، ومعاملة الجميع باحترام متساوٍ وإدراك أن كل فرد مختلف، يُمكننا إجراء تعديلات لضمان شعور الجميع بالتقدير والقيمة، بغض النظر عن حالتهم الصحية.
إذا كنت تُعاني من الصرع أو الاكتئاب أو كليهما، فمن الأفضل الاتصال بطبيبك العام أو أخصّائي الصحة العقلية للحصول على المشورة الطبية.