الذكاء الاصطناعي موجود في كل مكان حولنا ومنتشر حولنا بشكل يصدق ويلعب دوراً وكبيراً في حياتنا هنالك الكثير من المخاوف والقلق من آثاره

Image

"أهم الحقائق المُخيفة التي توصّل إليها الذكاء الاصطناعي (AI) "



  • عدد الزيارات ( 207 )
  • تاريخ النشر: 24 / ديسمبر/ 2024

نحن في الثورة الصناعية الرابعة التي تتميز بالتطورات في مجال الروبوتات وتقنية السيارات ذاتية القيادة وانتشار الأجهزة المنزلية الذكية وغير ذلك. يأتي الذكاء الاصطناعي (AI) في طليعة كل ذلك، وهو تطوير أنظمة الكمبيوتر الآلية التي يمكن أن تضاهي أو تتفوق على البشر في الذكاء. يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه الشيء الكبير التالي - كبير جداً لدرجة أن التقنيات المستقبلية سوف تعتمد عليه. ولكن بعد ذلك، هل نعرف حقًا ما الذي ندخل فيه؟ فما هو الذكاء الاصطناعي؟ فيما يلي حقائق مخيفة عن الذكاء الاصطناعي .

ما هو الذكاء الاصطناعي(AI) ؟

الذكاء الاصطناعي : هي قدرة الكبيرة والهائلة للكمبيوتر أو الروبوت الذي يتحكم فيه الكمبيوتر على القيام بالمهام التي عادة ما يقوم بها البشر لأنها تتطلب ذكاءً وتمييزاً من البشر ، أي نجعل الآلة قادرة على التفكير واتخاذ القرارات بطريقة تجعل العقل البشري بدأت في الإنتشار في القرن العشرين.

وفقًا لنظام التصنيف الحالي للذكاء الاصطناعي، هناك أربعة أنواع أساسية من الذكاء الاصطناعي: التفاعلية، والذاكرة المحدودة ،ونظرية العقل، والعلم الذاتي .

ما هو أفضل مثال على الذكاء الاصطناعي(AI) ؟

هناك احدث الامثلة عن الذكاء الاصطناعي مثل :

  1. تصنيع الروبوتات.
  2. سيارات ذاتية القيادة.
  3. المساعدين الأذكياء.
  4. إدارة الرعاية الصحية.
  5. الاستثمار المالي الآلي.
  6. وكيل حجز سفر افتراضي.
  7. مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي

ولكن مع هذا التطور الحديث إلا أنه يوجد سلبيات ومخاطر للذكاء الاصطناعي (AI) مثل :

  • الآلات ستأخذ الوظائف

لا شك أن الآلات ستتولى وظائفنا يوماً ما ومع ذلك، ما لا ندركه هو متى سيتولون الحكم، وإلى أي مدى؟ وفقًا لشركة (PwC) للاستشارات والتدقيق، ستستحوذ الروبوتات على أكثر من 21 بالمائة من الوظائف في اليابان، و 30 بالمائة من الوظائف في المملكة المتحدة، و 35 بالمائة من الوظائف في ألمانيا، و 38 بالمائة من الوظائف في الولايات المتحدة عام 2030. بحلول القرن القادم، سيكونون قد شغلوا أكثر من نصف الوظائف المتاحة للبشر.وسيكون النقل والتخزين أكثر القطاعات تضرراً، حيث ستكون الآلات 56 في المائة من القوة العاملة. ويلي ذلك قطاع التصنيع والبيع بالتجزئة، حيث ستستحوذ الآلات على 46 و44 بالمائة من جميع الوظائف المتاحة.

وايضاً سوف يقومون بوظائف مختلفة مثل قيادة البواخر و الشاحنات الكبيرة، وادارة تجارة بيع التجزئة وسيكتبون الكتب و قيام بالكثير من الأعمال الحرة من خلال الذكاء الاصطناعي.

  • الذكاء الاصطناعي سيتجاوز البشر في التفكير والذكاء

الخطر الوجودي من الذكاء الاصطناعي هو شيء يمكن أن يؤدي إلى تدمير دائم للإمكانات البشرية يقوم الذكاء الاصطناعي الضعيف عموماً بما تمت برمجته للقيام به، بغض النظر عن مدى تعقيد هذه المهمة بالنسبة لنا. يتمتع الذكاء الاصطناعي القوي، في الطرف الآخر من الطيف، بوعي وقدرة تفكير البشر.

لا يقتصر الأمر على نطاق برمجته ويمكنه أن يقرر ما يجب فعله وما لا يجب فعله بدون المدخلات البشرية. لا يوجد ذكاء اصطناعي قوي في الوقت الحالي، لكن العلماء يتوقعون أنه يجب أن يكون موجودًا في غضون عشر سنوات خلال الذكاء الاصطناعي.

  • الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدمرنا

الذكاء الاصطناعي قد يكون هذا أسهل بالنسبة لبعض الأشخاص والمجتمعات أكثر من غيرهم من المحتمل أن تكون هناك اعتبارات اقتصادية أيضاً عندما تتولى الآلات المسؤوليات التي اعتاد البشر على الدفع مقابل القيام بها الفوائد الاقتصادية لزيادة الكفاءات واضحة تماماً في بيانات الربح والخسارة للشركات، لكن الفوائد الإجمالية للمجتمع والحالة البشرية أكثر غموضًا قليلاً هذا في مجال الاقتصاد والأعمال.

  • الذكاء الاصطناعي بلا عواطف

منذ الطفولة المبكرة، قد نعلم أنه لا توجد مشاعر لدى أجهزة الكمبيوتر مثل ما يوجد في النفس البشرية أو الأجهزة الأخرى، يعمل البشر كفريق واحد ومباشر، وإدارة الفريق ضرورية ولازمة لتحقيق الأهداف التي نخطط لها ومع ذلك، ليس هناك من ينكر أن الروبوتات تتفوق على البشر عندما تعمل بشكل فعال وذو مستوى عالي يفوق على البشر ، ولكن من الصحيح أيضاً أن الاتصالات البشرية، التي تشكل أساس الفرق، لا يمكن استبدالها بأجهزة الكمبيوتر بسبب خلال الذكاء الاصطناعي.

سواء أدركنا ذلك أم لا، فإن الذكاء الاصطناعي موجود في كل مكان حولنا في هذه الأيام ومنتشر حولنا بشكل كبير ولا يصدق ويلعب دوراً نشطاً وكبيراً في حياتنا اليومية. هذا ايضاً يسلط الضوء على التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على مستقبلنا ف هنالك الكثير من المخاوف والقلق من آثار الذكاء الاصطناعي.