هل يحتاج مريض الباركنسون معاملة خاصة؟ هل مرض باركنسون خطير؟ وهل تعلم أن الرجال يصابوا به أكثر من النساء.

Image

هل مرض باركنسون خطير؟



  • عدد الزيارات ( 98 )
  • تاريخ النشر: 10 / مارس/ 2025

هل يحتاج مريض الباركنسون معاملة خاصة؟ هل مرض باركنسون خطير؟

مريض الباركنسون لا يحتاج معاملة خاصة ولكن يحتاج الى الاهتمام من الذين بجانبه لأن مرض باركنسون يتعايش به المريض لذلك نحتاج أن نساعد مريضنا على التعايش مع هذا المرض وعدم الخضوع له.

مرض باركنسون:

مرض باركنسون هو اضطراب في الدماغ يحدث تدريجيا على الجهاز العصبي بذلك يصيب أجزاء الجسم التي تغذيها تلك الأعصاب فقد يحدث سرعة بالحركة أو حركة لا ارادية أو تيبس أو ارتعاش أثناء الحركة.

هل تعلم أن مرض باركنسون يصيب الرجال أكثر من النساء!!

أعراض مرض باركنسون:

أعراض مرض باركنسون ليست قاعدة على جميع مرضاها بل تختلف من شخص لأخر قد تبدأ في جانب واحد من الجسم وتمتد في كل أعضاء الجسم.

أعراض مرض باركنسون تبدأ تدريجيا يمكن أن تكون خفيفة لايلاحظها المريض حتى تزداد سوء.

من هذه الأعراض:

الرعاش

غالبا ما يكون الرعاش باليدين وبالتالي قد ترتجف يدك في وقت الراحة.

تقلص العضلات

حيث يمكن أن تبقى عضلاتك بحالة تصلب لمدة من الوقت.

اختلال التوازن

قد يحدث تباطؤ بالحركة فتسبب خلل بالتوازن فتجعلك تستغرق وقت طويل لقضاء مهمة بسيطة.

الاكتئاب والتغيرات العاطفية

مشكلة بالكلام

قد يتحدث مريض باركنسون بسرعة أو بارتخاء.

مشكلة بالكتابة

لا يقدر مريض باركنسون على الكتابة بشكل صحيح.

ما الذي يسبب مرض باركنسون:

بداية بالدماغ، هناك مادة كيميائية تسمى الدوبامين يتم إنتاجها من الخلايا العصبية وبمجرد ضعف هذه الخلايا العصبية يصبح إنتاج الدوبامين بكمية أقل وبالتالي تبدأ المشاكل المتعلقة بالحركة بالظهور على المريض.

النورابينفرين: ناقل كيميائي رئيسي للجهاز العصبي ويتم إنتاجه في نهايات الاعصاب ولأن مريض الباركنسون يفقد هذه النهايات بالتالي يفقد النورابينفرين الذي يتحكم في العديد من وظائف الجسم كمعدل ضربات القلب وضغط الدم وبذلك نفسر أعراض مرض باركنسون.

عوامل الخطر:

  • العمر: مع تقدم العمر أو في منتصف العمر
  • العوامل الوراثية: يمكن أن تكون وراثية
  • الجنس: الرجال عرضة أكثر للاصابة بمرض باركنسون.

تشخيص مرض باركنسون:

لا توجد اختبارات تظهر بشكل قاطع الاصابة بمرض باركنسون فيتم غالبا التشخيص على الاعراض والتاريخ الطبي والفحص البدني.

وغالبا ما يطلب الطبيب تصوير مقطعي للدماغ حتى يستبعد أمراض أخرى.

العلاج:

لا يوجد علاج محدد لمريض باركنسون فلكل حالة لها العلاج المخصص.

تشمل العلاجات:

  • العلاج الطبيعي.
  • الأدوية.
  • الجراحة.
  • العلاج الطبيعي.

يلعب أخصائيين العلاج الطبيعي دور مهم في دعم مصابين مرض باركنسون لتحديد الأولويات ومعالجة التحديات التي يواجهها على مدار مجة تعامله مع الحالة وعادة ما يكون تحسين الحركة والسلامة هو التركيز الأساسي

كيف يتعامل المعالج الطبيعي مع مرضى باركنسون؟

قد يعاني مصابين باركنسون من عدة أعراض في الوقت ذاته وبينما يقوم المعالج الطبيعي بأخذ التقييم المفصل لتحديد استراتيجية التعامل مع مريض باركنسون وبينما يركز المعالج الطبيعي على المظاهر الجسدية من المهم أيضا الأخذ بالاعتبار تأثير هذه الاضطرابات على حياة الشخص.

تطورات مرض باركنسون:

المراحل الأولى:

المراحل المبكرة يجب أن يكن الهدف من العلاج الطبيعي دعم الاحتياجات التعليمية مثل الحفاظ على اللياقة والنشاط والصحة.

المراحل المتأخرة:

يكن للعديد من أعراض مرض باركنسون تأثير على الحياة اليومية فيتم التركيز على الحفاظ على النشاط البدني و الأمان أثناء التنقل.

أهداف العلاج الطبيعي:

  1. تحسين حياة مصابين مرضى باركنسون
  2. استخدام استراتيجيات التمارين والحركة المتناسبة مع كل مريض على حدى لتحسين الحركة
  3. تصحيح أنماط الحركة والوضع الطبيعي
  4. المحافظة على التنفس الجيد والسعال الفعال
  5. تعزيز قوة العضلات ومرونة المفاصل
  6. تحسين التوازن وتقليل خطر السقوط
  7. تثقيف مريض باركنسون حول مرض باركنسون للمريض وأهله.

التقييم:

يتم أخذ تاريخ المريض بشكل مفصل ومن التدخلات التي يكون لها فعالية لمصابين مرض باركنسون هي:

القدرة البدنية:

مصابين باركنسون معروفين بأنهم أقل نشاط مع تقدم وتفاقم الحالة مما يؤدي الى ضعف العضلات وقوتها وزيادة مخاطر السقوط وتقليل سرعة المشي هنا يجب على المعالج الطبيعي بتقديم التثقيف الخاص بالمحافظة على النشاط.

التنقل:

على سبيل المثال:النهوض من الاستلقاء أو الجلوس فقد تكون هذه التنقلات بالنسبة لمصابين مرض باركنسون معقدة.

الأنشطة اليدوية.

جودة الحركة:

يرتبط مرض باركنسون بأنماط حركية فجائية مختلفة مرتبطة بالخلل الوظيفي على المدى البعيد في حركة عشوائية أو سريعة.

تجمد الحركة:

  • تسريع المشي اللاإرادي.
  • تقلصات عضلية مستمرة.
  • السقوط أثناء الحركة المعقدة.

بطء الحركة:

الوضعيات تكون؛

  • انثناء امامي لا ارادي.
  • انثناء أمامي للرأس والرقبة.
  • انحناء جانبي مستمر للجذع.
  • التوازن والسقوط.

تدخل العلاج الطبيعي من تمارين:

ممارسة الرياضة

بماذا تفيد التمارين مرضى باركنسون؟

التمارين الرياضية تحافظ على الصحة الأهم من ذلك أنها تركز على القوة والتحمل والمرونة والتوازن في نفس الوقت.

تمارين الحماية العصبية التي تستخدم في مبادئ التعلم الحركي مثل الصور الذهنية والتدريب على المهام المزدوجة وتمارين الحماية العصبية تقدم في كل المراحل مع المحافظة على تطويرها من تمارين معقدة وقوية ومكثفة.

التمارين الجماعية تكون فعالة أكثر من خلال توفير التواصل الاجتماعي وتوفير الوقت لعرض أسئلتهم ومناقشة أعراضهم

التمارين الهوائية تعمل على إبطاء تنكس المهارات الحركية الاكتئاب الذي يحدث مع مرضى باركنسون.

التمارين التنفسية تعمل على تقوية عضلات الجهاز التنفسي فهي مفيدة في عسر البلع والسعال غير الفعال واضطرابات النطق.

العلاج الحركي المعتمد على الموسيقى !

تدخل واعد فهو ممتع ويجمع بين استراتيجيات الحركة وتقنيات التلميح وتمارين التوازن والنشاط البدني.

يساعد مصابين مرض باركنسون على التركيز على الاستمتاع بالحركة ليس المحدودية.

مرض باركنسون اضطراب تدريجي على الجهاز العصبي يمكن أن يؤثر على رعشة باليدين أو اضطراب بالتوازن ولكل حالة استراتيجية تعامل خاص بها لذلك يجب على مرضى باركنسون الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي لتحسين المجال الحركي والبدني والنفسي والحفاظ على حياة أفضل والتعايش بشكل أفضل مع مرض باركنسون.