العادات الفموية هي عادات يكتسبها الأشخاص في كثير من الأحيان والتي قد تكون ضارة بشكل مؤقت أو دائم على صحة الأسنان. وعندما تسبب العادة عيبًا في بنية الفم والوجه يطلق عليها عادة فموية ضارة، في هذا المقال نستعرض بعض هذه العادات وطرق تجنبها.
صرير الأسنان:
حالة تقوم فيها بطحن أسنانك دون وعي عندما تكون مستيقظًا أو أثناء نومك ينتج عنها ضرر في نسيج الأسنان، يرجع السبب لظهور هذه العادة الى التعرض إلى ضغوط نفسية وعاطفية، سوء اطباق الاسنان، و أيضا نقص بعض المعادن الضرورية للجسم مثل المغنيسيوم قد يؤدي لظهور هذه العادة، وقد يكون السبب وراثيا حيث وجد ان اذا كان الوالدين المصابون بصرير الأسنان فمن المحتمل ظهور العادة عند أبنائهم.
يظهر بعض الأعراض الفموية نتيجة هذه العادة منها:
- التهاب شديد في اللثة.
- حساسية الأسنان.
- فقدان في نسيج الأسنان وفقدان البعد العمودي للفك نتيجة احتكاك الأسنان ببعضها البعض.
- انكشاف عصب الأسنان والتهابها.
- فقدان تدريجي لعظم الفك الذي ينتج عنه حركة في الأسنان في مراحل متقدمة.
- صداع مستمر.
- تقرحات على الانسجة الفموية.
علاج عادة صرير الأسنان ينصح بالتوجه لطبيب الأسنان لتحديد الأسباب وعلاجها حيث أن العلاج قد يكون دواء أو جهاز يوضع على الأسنان لفترة محدودة، علاج نفسي إذا كان السبب نفسي.
قضم الأظافر:
من أكثر العادات شيوعًا عند الأطفال وتعتبر علامة على التوتر الداخلي.
يرتفع حدوث هذه العادة بشكل حاد في عمر من 4-6 سنوات، ومستوى ثابت بين 7 و10 سنوات ويرتفع إلى الذروة خلال فترة المراهقة ويرجح السبب في حدوثها دلالة على مشكلة عاطفية (الخجل الشديد - الارتباك).
اعراض عادة قضم الأظافر تشتمل على:
- التهاب الاظافر والانسجة المحيطة بها.
- ازدحام وتناوب وتآكل الحواف القاطعة للأسنان الامامية.
العلاج:
- لا يوجد علاج تجنب التوبيخ والتذمر والتهديد.
- علاج العامل العاطفي وشجع الأنشطة الخارجية للطفل.
- تطبيق ملمعات الأظافر و القفازات القطنية الخفيفة كتذكار
عضة الشفاه:
عادة تنطوي على التلاعب بالشفاه والهياكل المحيطة بالفم وتحدث بالتزامن مع عادات أخرى مثل مص الإبهام أو الأصابع.
تحدث هذه العادة نتيجة الأسباب التالية:
- سوء الإطباق.
- الإجهاد العاطفي خصوصا الأطفال في المواقف العصيبة لديهم زيادة في إنتاج اللعاب، وبالتالي زيادة عدد مرات البلع، وقد يصبح نشاطًا قهريًا وممتعًا أثناء ساعات النوم.
وتكون الشفة محمرة ومتهيجة ومتشققة وقد يتعرض المريض لعدوى فيروسية بالهربس، و يلجأ الأطباء لعلاج عادة عض الشفة الى تحديد الأسباب التي أدت لظهور هذه العادة، ومن ثم علاجها عن طريق تصحيح سوء الإطباق واستخدام أجهزة طبية تساعد في التخلص من هذه العادة.
التنفس من الفم:
عرف التنفس الفموي بأنه التنفس المعتاد من خلال الفم بدلاً من الأنف ويرجح الأسباب التى أدت لظهور هذه العادة:
- انحراف الحاجز الأنفي.
- الأورام الحميدة الأنفية.
- التهاب مزمن في الغشاء المخاطي للأنف.
- أورام حميدة موضعية.
- التوسيع الخلقي القرينات الأنفية.
- رد فعل تحسسي من الغشاء المخاطي للأنف.
- اللحمية الانسدادي.
- شفة علوية قصيرة.
الأعراض الفموية:
التهاب اللثة - جفاف الفم، مما يؤدي إلى تسوس الأسنان واعوجاج للخارج في الأسنان الأمامية.
العلاج:
يجب استعادة صحة اللثة في التنفس الفموي عن طريق طلاء اللثة بالمرطبات الطبية ، وتطبيق طرق وقائية في طب الأسنان ، وتصحيح عيوب اللثة التي حدثت أثناء العادة.
يجب أن يستهدف العلاج:
- القضاء على السبب.
- اعتراض العادة.
في حالة عدم وجود سبب فسيولوجي يجب توجيه المريض لما يلي:
- تمارين الشفاه.
- تمارين بدنية.
- العلاج العضلي الصدري والفكين.
مص الإبهام:
يتم تعريف مص الإبهام على أنه وضع الإبهام على أعماق مختلفة في الفم ويرجح السبب في حدوث ذلك الى التعود او سبب نفسي.، ويكون طبيعي خلال العام الأول والثاني من العمر وتختفي مع نضوج الطفل، العادة في هذا العمر لا تولد أي سوء إطباق.
من غير الطبيعي عندما تستمر عادة مص الإبهام بعد فترة ما قبل المدرسة، فإنها تعتبر عادة غير طبيعية إذا لم يتم السيطرة عليها أو معالجتها فقد تتسبب في آثار ضارة لهياكل الوجه.
الأضرار الناجمة عن هذه العادة:
- ميلان الأسنان الامامية في اتجاه غير اتجاهها الصحيح.
- العضة المفتوحة.
- بروز الأسنان الأمامية العلوية للخارج.
- بروز الأسنان الأمامية السفلية لداخل.
- عضة معكوسة في الأسنان الخلفية.
- تكدس في الأسنان.
علاج عادة مص الابهام يتوجب على الاهل مراجعة اخصائي تقويم الاسنان في اسرع وقت ممكن لمنع تفاقم هذه العادة التي قد تنعكس على الطفل بمشاكل كبيرة يصعب علاجها في وقت لاحق.
عض الخد:
عادة غير طبيعية ينتج عنها انحسار الخد بين الاسنان الخلفية العلوية والسفلية
السمات السريرية لهذه العادة
- القرحة
- العضة المفتوحة
- سوء وضع الأسنان في جانب العض.
العلاج: معرفة الأسباب المؤدية لهذه العادة سواء كانت فرط نشاط العضلات أو سوء اطباق الاسنان وعلاجها باستخدام الأجهزة المتحركة.
الخلاصة:
يجب أن يتم تحديد وتقييم العادات غير الطبيعية وتأثيرها الفوري والطويل الأمد على صحة الفم والأسنان في أقرب وقت ممكن لتقليل التأثير الضار المحتمل على الأسنان والوجه